Islam and Politics: Crash Course World History 216



Views:2712955|Rating:4.59|View Time:13:28Minutes|Likes:40884|Dislikes:3669
In which John Green teaches you about how Islam has interacted with politics during it’s history, and how it continues to do so today. Islamist movements are in the news a lot lately, but how did that happen. John will point out that Islam has alway been tied to political movements. Mohammed was not only a religious leader, he led an empire. So how did this lead to modern movements like ISIS? Islam has traditionally been a pretty egalitarian religion, and its scriptures value peace, so it is surprising in a lot of ways that such a violent fundamentalist movement would come out of it. What is a caliphate? What is a Caliph? John will teach you all about it. Take it easy in the comments, y’all. Be kind and respectful to each other.

You can directly support Crash Course at Subscribe for as little as $0 to keep up with everything we’re doing. Free is nice, but if you can afford to pay a little every month, it really helps us to continue producing this content.

مرحبًا، أنا جون غرين وهذه سلسلة
Crash Course World History، واليوم سنتحدث عن الدولة الإسلامية.
إنها قصة مستوحاة من أهم عنوانين الأخبار! سيد غرين! لحظة، لا، لا.
هذا ليس تاريخًا بل أخبارًا، وهو بالنسبة لي ليس خبرًا حتى، بل المستقبل. أجل يا ذاتي من الماضي،
يبدو أن التاريخ عملية مستمرة وحتى الأحداث الحالية لها تاريخ. فلنبدأ إذن بأهم العناوين. عام 2014، داعش،
دولة الإسلام في العراق وبلاد الشام، والمعروفة أيضًا بالدولة الإسلامية
وبأسماء أخرى كثيرة، قامت بإعلان قيام خلافة
في المنطقة التي تتحكم بها المجموعة، ما حفز العديد من الأمريكيين
على طرح السؤال: ما هي الخلافة؟ إن رأيتم الحلقة التي خصصناها لظهور الإسلام، ستعرفون أن الخلافة دولة إسلامية
مبنية على نموذج المجتمع الإسلامي الأصلي الذي أنشأه النبي محمد في القرن السابع. محمد نفسه لم يكن خليفة،
فكلمة خليفة تعني شخصًا يخلف غيره، والخلفاء هم من خلفوا محمدًا. لكن أول أربعة قادة سياسيين قادوا الأمة
وحولوها لإمبراطورية سميوا بالخلفاء الراشدين. وعندما تقوم مجموعات مثل داعش
تحاول إعادة إقامة ذلك النوع من الحكم بالنظر إلى ذلك العصر
فإنها تعتبره العصر الذهبي، وأنه لم يكن العصر الذي قامت فيه الإمبراطورية
الإسلامية فقط، بل عصر استقرار ووحدة سياسية. مع أنه لم يكن كذلك،
فحتى أثناء حكم الخلفاء الراشدين، كان في العالم الإسلامي تنوع هائل
وشابته خلافات شديدة، ثلاثة من الخلفاء الراشدين الأربعة اغتيلوا. بكل الأحوال، الصورة المثالية لتلك الدولة
هي ما يقصدها داعش والإسلاميون الآخرون بحديثهم عن إعادة إنشاء الخلافة، وإن كانت
حدود الخلافة الحديثة غير واضحة المعالم. مثلًا، هل ستشمل الخلافة إندونيسيا؟
يقول المؤرخ مايكل كوك: "استعادة الخلافة هو هدف سياسي أسمى لكثير
من الإسلاميين، ولبعضهم مشروع سياسي." لكن، للتوضيح،
لا ينطبق هذا على الغالبية العظمى للمسلمين. لذا، عندما أستخدم مصطلح "الإسلام السياسي"
فإنني مفهومًا محددًا. الإسلام السياسي بالنسبة لي
هو فكرة أن يكون الإسلام أساس الحكم، وهو لا يكافئ الأصولية،
مع أنه مرتبط بها غالبًا. وهو حتمًا لا يكافئ الإسلام،
وهو تقليد ديني عالمي متنوع ومعقد. الإسلام السياسي قوة سياسية لها وزنها، ولكنها لم تنشأ إلا مؤخرًا،
ونشأت كردة فعل على مفهوم تناولناه سابقًا: القومية الغربية.
إلا أن فكرة أن بإمكان الإسلام أن يكون أساس الحكم لدول قومية أو دول
من نوع جديد يعود لما قبل عام 2001 بكثير، لكنه أصبح مهمًا للأمريكيين حينها
مع هجمات نيويورك وواشنطن الإرهابية. منذ ذلك الحين، توجه اهتمام أكبر بكثير للجدل القائل بأن الإسلام والحضارة الغربية
بأفضل الأحوال غير متوافقين وبأسوئها عالقين في صراع مميت للحضارات. إن فكرة صراع الحضارات تلك
ترسخت بأذهاننا كثيرًا، ورغم أنني أرفضها، إلا أنني أعتقد أن علينا أن نعرف
ماذا نقصد بـ"نحن" و"هم". "نحن" تعني عادة الدول القومية
ذات النمط الأوروبي مثل تلك التي سادت في القرن التاسع عشر. هذه الدول يهمها الديمقراطية
أو على الأقل التعددية، وهي، بدرجات مختلفة،
تتبنى قيمًا سياسية من مثل المساواة والفردية. الهوية القومية في هذه الدول عرقية،
أو على الأقل كانت كذلك تقليديًا، أي أنها مبنية على لغة وحضارة مشتركة،
أو حتى قرابة، وهي علمانية بدلًا منها دينية. ويجادل البعض أن العالم الإسلامي عكس ذلك، لكنني لا أجد هذا الجدل دقيقًا. مثلًا، هناك روابط دينية كثيرة
في الدول القومية ذات النمط الأوروبي وتدور كثير من الحوارات
حول تعزيز هذه الروابط الدينية أو حتى سن قوانين بناء على تعاليم دينية. وفي العالم الإسلامي دول قومية كثيرة. لكن، دعونا نبدأ بفكرة أن الإسلاميين ليسوا مواكبين للواقع السياسي
للدول القومية. فلنذهب لفقاعة التخيل. إن الإسلام ديانة عالمية
يفترض بها أن تتجاوز الهويات العرقية، فإنه مذكور في القرآن: "إنما المؤمنون إخوة". الطبيعة الشمولية للإسلام لم تعن بالطبع
أن العرق لم يكن مهمًا، كان مهمًا. ففي البداية، ولوقت طويل،
كان العرق العربي مفضلًا في العالم الإسلامي وخصوصًا في فترات الفتوحات،
هذا مع أن محمدًا قال: "لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود
ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى." لكن المعارك فائقة السرعة والانتشار
أعطت العرب هيبة استمرت حتى القرن الثامن عشر. منذ البداية، كان الإسلام
يعني أن الفرد عضو بمجتمع سياسي، لأنه، بخلاف عيسى وبوذا، كان محمد
قائدًا سياسيًا فضلًا عن كونه قائدًا دينيًا. لكن الرابط القوي بين الهوية السياسية والدينية
انتهى، على الأقل لحد ما، باغتيال الخليفة الراشد الرابع علي. يقول الكاتب تميم أنصاري:
"بعد موت علي، أصبحت الخلافة مجرد إمبراطورية." لكن، مع نمو الإمبراطورية وزيادة التنوع فيها،
فإن تماسكها كوحدة سياسية واحدة صار محالًا. لذا، مع أن فكرة الخلافة
لا تتوافق مع المفاهيم الغربية للدول القومية المتجانسة عرقيًا،
فإن العرق كان دائمًا ذا أهمية بالعالم الإسلامي كما نرى في تركيا أو مصر أو باكستان. في هذه الدول الثلاث،
تختلف تجربة كونك مسلمًا تبعًا لعرقك. شكرًا يا فقاعة التخيل. إذن فإن فكرة
أن الإمبراطورية الإسلامية لم تكن دومًا خلافة، وإنما إمبراطورية
في جزء كبير من تاريخها، هي بالغة الأهمية، لأنها تدلنا على أن طرق تصنيفنا للناس
إلى "نحن" و"هم" ليست مختلفة. لست أحاول الإقدام على مغالطة التساوي
في الأهمية ولا القول بأن الجميع متشابهون، لكن دعونا ننظر إلى تعريف
القيمة السياسية الغربية: المساواة. في أول عهده، كان الإسلام
يتمتع بمساواة غير عادية، وخاصة في زمانه. فالدين يتجنب الهرمية،
فيما عدا إذ كان مبنيًا على التقوى. يرد في القرآن: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم". كما يرد حديث عن محمد يقول:
"الناس سواسية كأسنان المشط." وبالمناسبة… ما هو المشط؟ كما أن القانون الإسلامي، بخلاف قانون
حامورابي مثلًا، لا يفرق بين المسلمين، بل فقط بين المسلمين وغير المسلمين، وهناك حديث عن محمد
يقول فيه إن دم المؤمنين سواسية. بل إن انعدام الطبقات
والأرستقراطية الرسمية في الإسلام أمر استرعى انتباه كثير
من الأوروبيين الذين وجدوه شاذًا. هذا المفهوم الشرعي للمساواة
ليس مماثلًا لمفهومنا عن المساواة، أو على الأقل مفهوم المساواة في يومنا الحاضر. ففي القرآن وفي أحاديث الرسول
يتساوى النساء والرجال في أدائهم للصلاة وواجب الزكاة
وفي الحياة الآخرة في الجنة، وصار للنساء حقوق إرث
في بداية المجتمع الإسلامي لم يتمتعن بها في مجتمعاتهن قبل الإسلام، ولا في بيزنطيا أو روما مثلًا في ذلك الحين. وهناك عدم المساواة بين المسلمين
و"غير المؤمنين"، وهي معروفة، فـ"أهل الكتاب"، أي المسيحيون واليهود، كان يُسمح لهم بالعيش والعمل في الإمبراطورية
الإسلامية إن دفعوا ضريبة خاصة تسمى الجزية. وكان ذلك أفضل بكثير من حياة المسلمين
في ظل حكم فيرديناند وإيزابيلا في إسبانيا. وهناك أيضًا مسألة العبودية
التي يتقبلها القرآن. بشكل عام، تجنب المسلمون
استعباد غيرهم من المسلمين، ما يعني وجود أخوة وتماسك بين المؤمنين، لكن، بشكل عام، يقول مؤرخ:
"إن المساواة في الإسلام كانت مقصورة على الذكور الأحرار المسلمين."
وإن شاهدتم سلسلة تاريخ الولايات المتحدة، ستتذكرون اقتصار المساواة الأمريكية المبكرة
على الذكور المسيحيين مالكي الأراضي. الفكرة أننا إن بحثنا عن سوابق تاريخية،
فإننا عادة نجدها. ينطبق هذا على العالم الإسلامي
وكذلك بقية العالم. اليوم، يتوقع معظم المواطنين في أوروبا
والولايات المتحدة أن تكون دولهم ديمقراطية وجمهورية ودستورية
على الأقل إلى حد ما. لذا، فحين ينظر أهل الغرب
للإمبراطورية الإسلامية في بداياتها، فإننا نتخيل الخلفاء ملوكًا،
وذلك لأننا نحن كان لدينا ملوك. لكن الخلفاء كانوا مهمين من نواح مختلفة،
أولها أنهم كانوا خلفاء الرسول. قد يشبه هذا ما أصبح عليه
حال البابوية الكاثوليكية الرومانية لكنه لا يشبه الملوك. فيما عدا ملك إنجلترا،
الملك هنري الثامن، مؤسس كنيستي، الذي قال:
"علي أن أصبح رئيس الكنيسة كي أتطلق." لكن هذا المزيج من السلطة السياسية والدينية
كان مهمًا، على الأقل في البداية، حيث لم يكن هناك وراثة للخلافة.
ثم يأتي مفهوم البيعة، وهي نوع من الولاء السياسي. يقول مايكل كوك: "تُعقد اتفاقية بين الخليفة المستقبلي
والرعية المستقبليين، ويُتفق فيها على حقوق وواجبات محددة." وهناك مفهوم ذو صلة وثيقة بهذا
وهو الشورى، وهو "واجب الخليفة في استشارة الآخرين
قبل اتخاذ القرار." مثلًا، يُذكر أن أبا بكر، ولدى توليه أول خلافة، قال إن على المسلمين ألا يطيعوه
إن هو عصى الله والرسول. هذه ليست ديمقراطية، لكنها حكم محدود
ويمنح الناس حق المشاركة في الحكومة. وهناك قيمة غربية أخرى يتكرر القول
إنها ليست جزءاً من العالم الإسلامي: الحرية. قد تعرفون أن كلمة" الإسلام" تعني الإذعان
أو التسليم، فالمسلم يسلم أمره لله. ويبدو هذا لبعض الغربيين نقيضًا للحرية. ولكن الرأي الإسلامي هو أن تحرير
الناس من الخضوع لغيرهم من الناس وجعلهم عبادًا لله، هو بحد ذاته حرية. إن الحرية مفهوم مجرد،
لكن إن نظرنا إليه على أنه عكس العبودية، فإن التحرر من عبودية الغير حرية. لكن، في الإسلام السياسي المعاصر،
لا تتمتع الحرية السياسية بقيمة عالية. وهذا أحد أسباب أن الإسلام السياسي
كان ذي أهمية أقل في الربيع العربي عام 2011 بخلاف ما يعتقده البعض،
لكن على الأقل، بطريقة ما، يمكن النظر إلى الخلافة باعتبارها
ترسخ القيم الجمهورية ولا أقصد بذلك الحزب. إن الإسلام السياسي يشدد على حكم القانون
وحتى الخليفة خاضع له، وبما أن الحكم الأعلى لله وحده،
فإن البشر، على حد قول مايكل كوك، "ليسوا مخولين
ليكونوا أربابًا على بعضهم البعض." والشريعة التي يتحدث عنها الناس كثيرًا،
والآتية من مصدر خارج العملية السياسية، سواء أكان الله أو الفقهاء،
يعمل كرادع للحكام يمنعهم من الديكتاتورية. مثلًا، في حكومة إيران مشاكل عدة،
لكن رئيسها ليس ديكتاتورًا. لكن حكم الله المطلق على الناس
يجعل قبول الديمقراطية على الإسلاميين صعبًا، لأن الديمقراطية قائمة على حكم الناس. أما الإسلاميون المتطرفون، مثل أيمن الظواهري
زعيم القاعدة، يكرهون الديمقراطية فعلًا. فقد أسمى الديمقراطية
"ديانة جديدة تؤلّه الشعوب." وجماعة بوكو حرام شديدة التطرف
والإثارة للرعب في نيجيريا أعلنت أنها "لن تقبل بأي نظام حكم
سوى ما أقره الإسلام" وأنها "ستواصل مناهضتها للديمقراطية
والرأسمالية والاشتراكية وغيرها." أجل، "وغيرها" جزء من الاقتباس.
إن كنت في مجموعة تناهض "كذا وكذا وكذا وغيرها"،
فيجدر بك ترك هذه المجموعة. إذن، من السهل والشائع
لدى الناس في الغرب أن يقولوا إن الإسلام معاد للقيم السياسية
كالحرية والعدالة والديمقراطية. وعندما نقصد بذلك جماعات إسلامية
معينة متطرفة، فهذا صحيح. لكننا في الغرب نعاني
في رؤية غيرنا بكامل تعقيدهم وفي فهم التنوع الهائل
في تطبيق الوحي القرآني. برأيي إن صراع الحضارات يبالغ في تبسيطه للعالم بتقسيمه لمجموعتين، ورؤيته
أن هذه المجموعة ترى العالم بهذه الطريقة، وتلك المجموعة بتلك الطريقة.
لكن الأمر أعقد من ذلك. أولاً، الإسلام السياسي الحديث ظاهرة جديدة جدًا، وهو جزئيًا ردة فعل
على الإمبريالية والقومية الغربية، ولا يعكس أفكار الإسلام
أو التاريخ الإسلامي دائمًا. يشيع لدى الناس منذ القدم
أن يعيدوا استذكار أجزاء من التاريخ لإلهام الناس بتحقيق ما نريد فعلًا. وأولئك الذين يريدون إقامة الخلافة من جديد يريدون عالمًا عربيًا
بل وربما إسلاميًا أقوى وموحدًا. فتجدهم ينظرون للتاريخ ليستلهموا منه،
ويأخذون منه أجزاء ويتركون غيرها. ما حدث فعليًا هو أن القومية الأوروبية سادت في العالم الإسلامي
في الوقت نفسه الذي ظهرت فيه بأوروبا وهذا يتضح في قيام دولة تركيا. لكن، كي نفهم قوة فكرة الخلافة،
علينا أن نفهم أن الإسلام ليس مجرد دين، فقد كان منذ بدايته حضارة.
يقول المؤرخ تميم أنصاري: "يصح اعتبار الإسلام جزءًا من مجموعة تشمل الشيوعية والديمقراطية البرلمانية
والفاشية وما يشابهها، لأن الإسلام مشروع اجتماعي مثلها
وفكرة لإدارة السياسية والاقتصاد ونظام متكامل من القوانين المدنية والجزائية."
لكنه أيضًا نظام شديد التنوع يسهم في تشكيله كل ما حوله وداخله،
مثله مثل أي حضارة. لذا، عندما نحاول مناقشة موضوع بتعقيد وحساسية الفكر والممارسة والمنظور السياسي
في الإسلام السياسي المعاصر فليس علينا فقط أن نحرص أولًا
من اطلاعنا على التاريخ، وإنما علينا أيضًا
أن نتأكد من أننا نناقش الشيء ذاته. ما من حدود فاصلة واضحة المعالم
بين السياسة والدين والتاريخ والدولة. شكرًا لمتابعتكم، أراكم الأسبوع المقبل. يصور Crash Course في استوديو
تشاد آند ستايسي إيميغهولتز في إنديانابوليس، وهو قائم بفضل العمل الجاد لهؤلاء الأشخاص، وأيضًا بفضل اشتراككم عبر Subbable، وهو خدمة اشتراك اختيارية
تسمح لكم بدعم Crash Course مباشرة كي يظل مجانيًا للجميع إلى الأبد. يمكنكم أن تدعموا Crash Course أيضًا
بشراء بعض سلعنا الرائعة كالقمصان والملصقات. شكرًا لمتابعتكم. وكما نقول في مسقط رأسي:
"لا تنسوا أن تكونوا رائعين."